p
 
p
بخالص العزاء والمواساة إلى الدكتورة/ صباح أحمد شرف بوفاة المغفور له باذن الله تعالى إبن الدكتورة/خولة شرف، الفقيد/حسام عبدالواسع إثر حادث إجرامي أليم سائلين المولى | يتشرف مجلس كلية العلوم الإدارية بتقديم أسمى آيات الشكر والتقدير للإخوة أعضاء الهيئة التدريسية والتدريسية المساعدة والمنتدبين التالية أسمائهم | بناءً على قرار لجنة القبول و التسجيل في كلية العلوم الإدارية للعام الجامعي 2014/2015 إجتماعها المنعقد مساء اليوم الثلاثاء 15 يوليو 2014 و الذي أستعرض فيه سير العملية | استقبلت كلية العلوم الإدارية – جامعة عدن اليوم الأحد 13 يوليو 2014 الطلاب المتقدمين لامتحانات القبول للعام الجامعي 2014-2015 حيث بدأ الامتحان في الساعة العاشرة صباحاً | تعلن كلية العلوم الإدارية – جامعة عدن أنه سيكون امتحان طلاب الرغبة الأولى محاسبة يوم الأحد الموافق 13/7/2014م للماديتن رياضيات+انجليزي فقط. وسيكون امتحان طلاب الرغبة الأولى
الرئيسية
  • المنتدى


ملخص رسالة أثر تكنولوجيا المعلومات في جودة الخدمات المصرفية




أثر تكنولوجيا المعلومات في جودة الخدمات المصرفية                      

                      " دراسة ميدانية لآراء عينة من زبائن المصارف التجارية العاملة في م/ عدن"                                            

                  


ألمبحث الأول: منهجية الدراسة:

 تعد المنهجية الأساس في بناء أنموذج الدراسة، وتحديد مسارها، ومن ثم تحقيق أهدافها في ضوء مشكلتها، وتشتمل على:

أولاً:       مشكلة الدراسة:

تمتاز الخدمات المصرفية المقدمة من قبل المصارف بالنمطية، وفي ظل زيادة حدة المنافسة بينها فقد لجأت إلى خلق التماي

ز فيما بينها من خلال تميزها في مستوى جودة الخدمات التي تقدمها للزبائن، ولعل الوسيلة التي أسهمت في ذلك هي

 استخدام تكنولوجيا المعلومات للإسهام في تقديم خدمة فضلى لزبائنها من خلال إعادة هندسة الأعمال فيها، وتطويرها لتلبي متطلبات الزبائن وحاجاتهم.

من هذا المنطلق يمكن أن نحدد مشكلة الدراسة في التساؤلات الآتية:

1-                ما مدى أهمية تكنولوجيا المعلومات المستخدمة في تقديم الخدمات المصرفية للزبائن؟

2-                ما مستوى جودة الخدمات المصرفية المقدمة للزبائن؟

ثانياً:           أهمية الدراسة:

تأتي أهمية الدراسة من الدور الذي تؤديه تكنولوجيا المعلومات في العمل المصرفي، إضافة إلى الأساليب المختلف

ة التي تسلكها المصارف التجارية من اجل زيادة رضا الزبائن عن تلك المصارف.  إن التطور السريع الذي

 حصل في أساليب تقديم الخدمات المصرفية واستخدام شبكة الانترنت يتطلب مهارات فردية من قبل موظفي

 المصارف حتى يتسنى لهم تحقيق الرضا أولاً تجاه الزبائن، وثانياً تجاه مصارفهم.

إن العمل بتطبيقات تكنولوجيا المعلومات من الممكن أن يسهل على الزبائن التعامل مع المصارف التي تخل

ت عن الأسلوب التقليدي في تقديم الخدمات المصرفية واللجوء إلى الأسلوب الحديث في تقديمها.

ويمكننا تحديد أهمية هذه الدراسة من خلال النقاط الآتية:

1-       أنها تتناول موضوعاً حيوياً مهماً ألا وهو تكنولوجيا المعلومات، وعملية تبنيه، وتطبيقه من        

          قبل المصارف التجارية سيؤثر يلاشك في تحسين جودة الخدمات المصرفية.

2-       إسهام الدراسة في تقديم عرض نظري يتناول المستجدات الفكرية المتعلقة بموضوعي تكنولوجيا المعلومات وجودة الخدمات المصرفية.

3-       تعد هذه الدراسة على حسب علم الباحث الأولى في اليمن إذ لم يتم التطرق إلى هذا الموضوع بالدراسة والتطبيق في الصناعة المصرفية اليمنية من قبل.

ثالثاً:  أهداف الدراسة:  ترمي الدراسة إلى تحقيق الآتي:

1-      تسليط الضوء على جودة الخدمات المصرفية المقدمة، وإبعادها وقياس مستواها من وجهة نظر الزبائن.

2-    التعرف على تأثير تطبيقات تكنولوجيا المعلومات في تحسين صورة الخدمات المصرفية في المصارف التجارية العاملة في م/ عدن.

3-                 التعرف على مدى وجود علاقة إحصائية بين بعض المتغيرات الشخصية، والمهنية، والمتغير المستقل للدراسة.

4-                 تقديم التوصيات للمؤسسات المبحوثة والباحثين بشكل عام.

رابعاً: نموذج الدراسة، وفرضياتها: انسجاماً مع مشكلة الدراسة وعملاً على تحقيق أهدافها وضع أنموذج افتراضي لها يتضمن متغيرين رئيسيين هما:

1-      المتغير المستقل، المتمثل في تطبيقات تكنولوجيا المعلومات.

2-      المتغير التابع، المتمثل في جودة الخدمات المصرفية.

 

 

        وفي ضوء مشكلة الدراسة وأهدافها يمكن إبرازا فرضيات هذه الدراسة على النحو الآتي:

 

أولاً: الفرضية الرئيسة الأولى:

لا يوجد تأثير ( ذات دلالة إحصائية) لتطبيقات تكنولوجيا المعلومات في جودة الخدمات المصرفية، ويتفرع من هذه الفرضية الفرضيات الفرعية الآتية:

1-1 : لا يوجد تأثير (ذات دلالة إحصائية) لتطبيقات تكنولوجيا المعلومات في بُعد الاعتمادية.

1-2 : لا يوجد تأثير (ذات دلالة إحصائية) لتطبيقات تكنولوجيا المعلومات في بُعد الاستجابة.

 1-3 :لا يوجد تأثير (ذات دلالة إحصائية) لتطبيقات تكنولوجيا المعلومات في بُعد الثقة والأمان.

1-4 : لا يوجد تأثير (ذات دلالة إحصائية) لتطبيقات تكنولوجيا المعلومات في بُعد التعاطف.

1-5 : لا يوجد تأثير (ذات دلالة إحصائية) لتطبيقات تكنولوجيا المعلومات في بُعد الملموسية.

ثانياً: الفرضية الرئيسة الثانية:

لا توجد فروق (ذات دلالة إحصائية) في إجابات المبحوثين حول مستوى تطبيق تكنولوجيا المعلومات

 تُعزى إلى خصائصهم الشخصية والمهنية (الجنس، والعمر، والمهنة، والمؤهل العلمي، ومدة التعامل مع المصرف)، ويتفرع منها الفرضيات الفرعية الآتية:

2-1: لا توجد فروق (ذات دلالة إحصائية) في إجابات المبحوثين حول مستوى تطبيق تكنولوجيا المعلومات تُعزى للجنس.

2-2: لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في إجابات المبحوثين حول مستوى تطبيق تكنولوجيا المعلومات تُعزى للعمر.

2-3: لا توجد فروق (ذات دلالة إحصائية) في إجابات المبحوثين حول مستوى تطبيق تكنولوجيا المعلومات تُعزى للمهنة.

2-4: لا توجد فروق (ذات دلالة إحصائية) في إجابات المبحوثين حول مستوى تطبيق تكنولوجيا المعلومات تُعزى للمؤهل العلمي.

2-5: لا توجد فروق (ذات دلالة إحصائية) في إجابات المبحوثين حول مستوى تطبيق تكنولوجيا المعلومات تُعزى لمدة التعامل مع المصرف.

خامساً: منهج الدراسة:

اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي لكونه يوفر بيانات مفصلة عن واقع الظاهرة أو المشكلة الت

ي عن طريقها يمكن تقديم تفسيرات واقعية للعوامل، والمتغيرات المرتبطة بها والتنبؤ بالآثار والاتجاهات المستقبلية لها".(عبده،2004،31)

المعالجة الإحصائية:

وبهدف معالجة البيانات الأولية التي جُمعت ميدانياً اُعتُمد على حزمة البرامج الإحصائية للعلوم الاجتماعية (spss)

 للحصول على نتائج أكثر دقة، وقد أدخلت البيانات الموزعة على وفق الآراء (موافق بشدة، وموافق، ومحايد، وغير موافق،

 وغير موافق بشدة ) طبقاً لمقياس ( Likert) الخماسي على الأوزان(5،4،3،2،1) على التوالي، مع متوسط فرضي بلغت قيمته(3

 ((1+2+3+4+5)/5)، وقد اختير مقياس (Likert) لشيوعه في الدراسات الإدارية والاجتماعية من جهة ولإتاحة الفرصة للمجيب باختيار

 أكبر عدد من الفقرات التي ترتبط بالموقف المراد قياسه من جهة أخرى، وقد اُعتُمد على مستوى الدلالة أو المعنوية (0.05) الذي

 يقابله مستوى ثقة (0.95) لتفسير نتائج الاختبارات المستعملة لاختبار فرضيات الدراسة، ويزاد على ذلك معامل الارتباط (Alpha Cronbach

الذي استخدم لاختبار ثبات الأداة، ومعرفة مدى تقارب درجات المحكمين أو اختلافها، ومن خلال النتائج الذي يقدمها هذا المعامل يتم الحكم عل

ى الأداة بأنها جاهزة للتوزيع أو، أنها تحتاج تعديلات، واُعتُمد على الأساليب والمصطلحات الإحصائية الآتية:

*- التوزيع التكراري (ت): أن(ت) تعبر عن توزيع البيانات المأخوذة عن ظاهرة معينة على قيم أو فئات محددة، إذ تنتمي كل مفردة

 إلى قيمة أو فئة معينة تكون متجانسة، واستخدمت النسب المئوية (ن) التي تُعد نوعاً من أنواع التلخيص الرقمي، وقد استفيد منها في

 معرفة نسبة الآراء الموافقة وغير الموافقة، والمتوسطات الحسابية لمجموعة من المشاهدات التي تمثل مجموع هذه المشاهدات

 مقسومًا على عددها، و اعتمد على الانحراف المعياري الذي يمثل الجذر ألتربيعي لمجموع مربعات الانحرافات عن المتوسط الحسابي لهذه

 العينة مقسوما على حجم العينة، كذلك معامل الاختلاف الذي يُحسب بقسمة الانحراف المعياري على المتوسط الحسابي. (صبري،2006،214،97،30)                                         

*- معامل الارتباط (R)، أن معامل الارتباط يستخدم للحصول على قياس دقيق لدرجة العلاقة أو الارتباط بين المتغير

 المستقل والمتغير التابع ويرمز له عادة بالرمز (p)، وتقديره من عينة إحصائية يدعى (R)، واستُخدام معامل التحديد (R2) الذي يعبر

 عن مربع معامل الارتباط، ويستخدم للحكم على القابلية التوضيحية للانحدار الخطي بين المتغير التابع والمتغير المستقل. (القريشي،2004،44،149)

*- اختبار (F ): إنه استخدم لتبيان فيما إذا كان المتغير المستقل يؤثر في نحو مهم في المتغير التابع، واستخدم اختبار(t) لفحص

 الفرضيات المتعلقة بمساواة متوسط متغير ما لعينتين مستقلتين.

(الزعبي وآخرون،2004،164،193) 

*- الانحدار الخطي البسيط: إنه أبسط أنواع نماذج الانحدار، وهو يتكون من متغيرات ومعلمات، فإذا كانت معادلة الانحدار الخطي البسيط على شكل الصيغة الآتية:

(  a+bx Y=)، وتمثل (a،b ) المعالم النموذجية المجهولة و( a ) تمثل ثابت الانحدار وقيمة المتغير التابع 

(Y) (جودة الخدمة المصرفية في هذه الدراسة) لما تكون قيمة المتغير المستقل (X=0) (تطبيقات تكنولوجيا المعلومات)

 إما(B) معامل الانحدار فيمثل ميل الخط المستقيم الممثل للعلاقة، ويشير إلى مقدار التغير في النتيجة لتغير المتغير المستقل

 بوحدة واحدة. ويعبر مصطلح مستوى الدلالة (الثقة) عن الحدود النهائية التي يكون من المتوقع أن تقع معلمة المجتمع

 داخلها بدرجة ثقة معينة، فعندما يكون مستوى المعنوية (5%) فان هذا يعني أن هناك احتمالا (95%) أن تقع معلمة المجتمع داخل 

حدود مدة الثقة المقدرة، وهناك احتمال (5%) أن تقع خارجها.

(عطية،2005،97-96)

 

      سادساً:  مجتمع الدراسة، وعينتها:

*- مجتمع الدراسة: يشمل مجتمع الدراسة زبائن فروع المصارف التجارية العاملة في م/عدن، المسجلة لدى المصرف المركزي اليمني والبالغ عددها (14) فرعاً مصرفياً تجارياً بحسب التقرير السنوي 2008م للمصرف المركزي اليمني، وهي: 

(البنك الأهلي اليمني، وبنك التضامن الإسلامي، وبنك سبأ الإسلامي، والبنك الإسلامي اليمني للتمويل والاستثمار، والبنك التجاري، وبنك اليمن الدولي، وبنك التسليف التعاوني الزراعي، وبنك الإنشاء والتعمير، والبنك العربي، وبنك إيندوسويس، وبنك اليمن والكويت، وبنك البحرين الشامل، وبنك اليمن والخليج، وليمتد بنك).

*-عينة الدراسة:

تألفت عينة الدراسة من (210 ) زبوناً، اُختيروا على وفق تقدير الباحث، وذلك بطريقة الملائمة، وهي تلك العينة التي يكون فيها اختيار وحدات المجتمع على أساس السهولة والملائمة، وذلك من خلال وجود الأشخاص المراد توزيع الاستبانه عليهم داخل المصارف، إذ وزّعت الاستبيانات بواقع (15) استبانه لكل مصرف، وخصوصاً لكبار الزبائن الدائمين بناءً على تعاون الإدارة المصرفية بتعريفهم للباحث. وقد وزعت عليهم الاستبانه للفترة من 01/9/2009م ولغاية 30/10/2009م، وذلك بالتوزيع المباشر من قبل الباحث، وفي ساعات مختلفة. وكان عدد الاستبيانات المسترجعة (155)، وهذا يمثل (73.8%) من عدد الاستبيانات الموزعة التي أُجريت عليها الدراسة.

 

 

والجدول الآتي يوضح تلك المصارف المبحوثة.

فروع المصارف التجارية العاملة في م/عدن التي شملت زبائنها الدراسة، وعدد الاستبيانات الموزعة والمستلمة.

م

اسم المصرف التجاري

عدد الاستبيانات الموزعة

عدد الاستبيانات المستلمة

نسبة الاستجابة

 

1

البنك الأهلي اليمني

15

13

86%

2

بنك التضامن الإسلامي

15 

12

80%

 

3

بنك سبأ الإسلامي

15     

11

73%

 

4

البنك الإسلامي اليمني لتمويل والاستثمار

15

11

73%

 

5

البنك التجاري

15

12

80%

 

6

بنك اليمن الدولي

15

10

66%

 

7

بنك التسليف التعاوني الزراعي

15

11

73%

 

8

بنك الإنشاء والتعمير

15

10

66%

 

9

البنك العربي

15

12

80%

 

10

بنك إيندو سويس

15

11

73%

 

11

بنك اليمن والكويت

15

11

73%

 

12

بنك البحرين الشامل

15

11

73%

 

13

بنك اليمن والخليج

15

10

66%

 

14

 ليمتد بنك

15

10

66%

 

 

العدد الإجمالي

210

155

73.8%

       المصدر: من إعداد الباحث بناء على ما ورد في الزيارة الميدانية لفرع المصرف المركزي م/ عدن.

  ويوضح الجدول رقم (1) أن نسبة الاستجابة الإجمالية لعينة الدراسة مقبولة هي(73.8% ).

 

 

- النتائج :

بالعودة إلى نتائج الدراسة يستخلص ما يأتي:

1-    بالنسبة لمحور تطبيقات تكنولوجيا المعلومات: يتضح من الجدول رقم(14) أن قيمة المتوسط

 الحسابي العام لأراء أفراد العينة كانت (4.11) وهي قيمة أكبر من المتوسط الفرضي (3)، أي إن

 هناك موافقة على تطابق في آراء أفراد العينة حول معظم فقرات هذا المحور، وبلغ الانحراف

 المعياري العام (0.786).

2-    وبالنسبة لمحور بُعد الاعتمادية: يتضح من الجدول رقم (15) أن المتوسط الحسابي العام لهذا

 المحور بلغ (4.25)، أي إن هناك موافقة على تطابق آراء أفراد العينة مع واقع المصارف التي

 يتعاملون معها، وكانت قيمة الانحراف المعياري (0.774).

3-    كذلك محور الاستجابة: يتضح من الجدول رقم (16) أن المتوسط الحسابي العام لهذا المحور

 بلغ(4.18)؛ أي إن هناك موافقة على تطابق في آراء أفراد العينة حول فقرات هذا المحور، وكانت قيمة الانحراف المعياري (0.810).

4-  وكذلك محور الثقة والأمان: يتضح من الجدول رقم (17) أن المتوسط الحسابي العام لهذا المحور بلغ (4.26) ، وهو أكبر من المتوسط الافتراضي (3)؛ أي إن هناك موافقة عالية على فقرات محور الثقة والأمان، وكانت قيمة الانحراف المعياري (0.731).

5-  أيضاً محور التعاطف: يتضح من الجدول رقم (18) أن المتوسط الحسابي العام لهذا المحور بلغ (4.04) ، وهو أكبر من المتوسط الافتراضي (3)؛ أي إن هناك موافقة عالية على فقرات محور التعاطف، وكانت قيمة الانحراف المعياري (0.745).

6-    ومحور الملموسية: يتضح من الجدول رقم (19) أن المتوسط الحسابي العام لمحور الملموسية

 بلغ (3.96) وهو أكبر من المتوسط الافتراضي (3) مما يدل على توافق أراء أغلب المبحوثين حول فقرات محورالملموسية، وبانحراف معياري (0.915).

7-  أظهرت نتائج الانحدار الخطي البسيط  وفقاً لجدول رقم (20) وجود علاقة تأثير معنوية إيجابية للمتغير المستقل المتمثل في تطبيقات تكنولوجيا المعلومات في بُعد الاعتمادية، فكلما توفرت تطبيقات تكنولوجيا المعلومات أدى ذلك إلى زيادة الاعتمادية، الأمر الذي يوجب ضرورة اهتمام إدارات المصارف المبحوثة بتوفر تلك التطبيقات.

8-  أظهرت نتائج الانحدار الخطي البسيط وفقاً لجدول رقم (21) وجود علاقة تأثير معنوية ايجابية للمتغير المستقل المتمثل في تطبيقات تكنولوجيا المعلومات في بُعد الاستجابة ، فكلما توفرت تطبيقات تكنولوجيا المعلومات أدى ذلك إلى زيادة الاستجابة.الأمر الذي يتطلب مزيداً من الاهتمام من  إدارات المصارف بهذه التقنية الحديثة.

 

9-    أظهرت نتائج الانحدار الخطي البسيط وفقاً لجدول رقم(22) وجود علاقة تأثير معنوية ايجابية

 للمتغير المستقل المتمثل في تطبيقات تكنولوجيا المعلومات في بُعد الملموسية, فكلما توفرت

 تطبيقات تكنولوجيا المعلومات أدى ذلك إلى زيادة الملموسية

10-     يتضح من نتائج الجدول رقم(23) وجود علاقة تأثير معنوية إيجابية للمتغير المستقل المتمثل في تطبيقات تكنولوجيا المعلومات في بُعد الثقة والأمان، فكلما توفرت تطبيقات تكنولوجيا المعلومات أدى ذلك إلى زيادة الثقة والأمان.

11-  أظهرت نتائج الانحدار الخطي البسيط الموضحة في جدول رقم (24) وجود علاقة تأثير معنوية إيجابية لمتغير المستقل المتمثل في تطبيقات تكنولوجيا المعلومات في بُعد التعاطف، فكلما  توفرت تطبيقات تكنولوجيا المعلومات أدى ذلك إلى زيادة التعاطف.

12-  يتضح من نتائج الانحدار الخطي البسيط الموضحة في جدول رقم(25) وجود علاقة تأثير معنوية إيجابية للمتغير المستقل المتمثل في تطبيقات تكنولوجيا المعلومات في المتغير التابع المتمثل في جودة الخدمات المصرفية (بأبعادها مجتمعة)، فكلما توافرت تطبيقات تكنولوجيا المعلومات أدى ذلك إلى زيادة جودة الخدمات المصرفية في المصارف التجارية العاملة في م/عدن.

13-  يتضح من نتائج اختبار( t) عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط إجابات زبائن المصارف التجارية العاملة في م/ عدن من الذكور ومتوسط إجابات زبائن تلك المصارف من الإناث حول مستوى تطبيقات تكنولوجيا المعلومات، إذ كانت قيم مستوى دلالة ( t ) المحسوبة (SIG) أكبر من مستوى الدلالة المعتمد في هذه الدراسة (0.05) مما يشير إلى تقارب وجهتي نظر كل من الذكور والإناث حول مستوى تطبيقات تكنولوجيا المعلومات تُعزى إلى الجنس.

14-  أظهرت نتائج اختبار تحليل التباين الأحادي الذي استخدم في الدراسة لمعرفة دلالة الفروق بين متوسطات إجابات أفراد العينة من زبائن المصارف التجارية العاملة في م/عدن حول مستوى تطبيقات تكنولوجيا المعلومات وذلك باختلاف أعمارهم عدم وجود فروق معنوية بين تلك المتوسطات، إذ كانت قيم مستوى دلالة ( F) المحسوبة أكبر من مستوى الدلالة المعتمدة في هذه الدراسة ( 0.05)  مما يشير إلى تقارب وجهات نظر العينة المبحوثة حول مستوى تطبيقات تكنولوجيا المعلومات على الرغم من اختلاف أعمارهم.

15-  يتضح من نتائج اختبار تحليل التباين الأحادي الموضحة في جدول رقم (28) عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية  بين متوسطات إجابات أفراد العينة من زبائن المصارف التجارية العاملة في م/ عدن حول مستوى تطبيقات تكنولوجيا المعلومات وذلك باختلاف مهنهم، إذ كانت قيم مستوى دلالة F المحسوبة أكبر من مستوى الدلالة المعتمد في هذه الدراسة ( 0.05)، الأمر الذي يشير إلى تقارب وجهات نظر العينة المبحوثة حول مستوى تطبيقات تكنولوجيا المعلومات على الرغم من اختلاف مهنهم.

16-  أظهرت نتائج اختبار تحليل التباين الأحادي الموضحة في جدول رقم (29) عدم وجود فروق ذات دلالة معنوية بين متوسطات إجابات أفراد العينة من زبائن المصارف التجارية العاملة في م/ عدن حول مستوى تطبيقات تكنولوجيا المعلومات وذلك باختلاف مؤهلاتهم العلمية، إذ كانت قيم مستوى دلالة  F المحسوبة أكبر من مستوى الدلالة المعتمدة في هذه الدراسة ( 0.05)، الأمر الذي يشير إلى تقارب وجهات نظر العينة المبحوثة حول مستوى تطبيقات تكنولوجيا المعلومات على الرغم من اختلاف مؤهلاتهم العلمية.

17-  يتبين من نتائج اختبار تحليل التباين الأحادي الموضحة في جدول رقم (30) عدم وجود فروق ذات دلالة معنوية بين متوسطات إجابات أفراد العينة من زبائن المصارف التجارية العاملة في م/ عدن حول مستوى تطبيقات تكنولوجيا المعلومات وذلك باختلاف مدة تعاملهم مع المصرف، إذ كانت قيم مستوى دلالة F المحسوبة أكبر من مستوى الدلالة المعتمد في هذه الدراسة( 0.05)، مما يعني تقارب وجهات نظر العينة المبحوثة من الزبائن حول مستوى تطبيقات تكنولوجيا المعلومات على الرغم من اختلاف مدة تعاملهم مع المصرف.

18-  مما سبق من استعراض لنتائج اختبار الفرضيات الفرعية المنبثقة من الفرضية الرئيسة الثانية اتضح قبولها جميعاً، مما يعني قبول الفرضية الرئيسة الثانية للدراسة التي تنص على:- لا توجد فروق( ذات دلالة إحصائية) بين متوسطات إجابات المبحوثين حول مستوى تطبيقات  تكنولوجيا المعلومات تُعزى إلى خصائصهم الشخصية، والمهنية: (الجنس، والعمر، والمهنة، والمؤهل العلمي، ومدة التعامل مع المصرف).

19-  مما سبق من استعراض لنتائج اختبار الفرضيات الفرعية المنبثقة من الفرضية الرئيسة الثانية اتضح قبولها جميعاً، مما يعني قبول الفرضية الرئيسة الثانية للدراسة التي تنص على:-

   لا توجد فروق( ذات دلالة إحصائية) بين متوسطات إجابات المبحوثين حول مستوى تطبيقات

 تكنولوجيا المعلومات تُعزى إلى خصائصهم الشخصية، والمهنية: (الجنس، والعمر، والمهنة،

 والمؤهل العلمي، ومدة التعامل مع المصرف).

- التوصيات:

في ضوء ما تقدم من نتائج توصي الدراسة بما يأتي:

1-   توصي الدراسة بضرورة مواكبة التطورات التكنولوجية في مجال تكنولوجيا المعلومات والحرص على استخدام أجهزة الحاسوب الآلي الحديثة، وأجهزة الحاسوب  الحديثة، والبرمجيات المطورة لما لها من أثر إيجابي في سلامة تطبيق نظم المعلومات واستخدامها.

2-    توصي الدراسة بضرورة اهتمام إدارات المصارف بتكنولوجيا المعلومات ، ورفدها بالكفاءات

 المؤهلة والمدربة التي تحتاج إليها لزيادة كفاءة وفعالية تلك النظم من أجل مواكبة التطورات

 التكنولوجية المتلاحقة في هذا المجال.

3-    توصي الدراسة بحتمية استخدام تكنولوجيا المعلومات في جميع نشاطات المنظمات بشكل عام،

 والمصارف بشكل خاص، والإسراع نحو تطبيق المفاهيم الالكترونية

( المنظمة، الإعمال، التجارة).

4-    توصي الدراسة بأن تعمل إدارات المصارف على بناء نظام معلومات يمثل (تغذية عكسية) يهتم

 باقتراحات وشكاوى الزبائن حول مستوى جودة الخدمات المصرفية المقدمة بهدف استخدامها في

 تطوير مستويات جودة الخدمات المصرفية المتكاملة وزيادتها.

5-    توصي الدراسة بجعل الثقافة الالكترونية ثقافة للعمل، والاستفادة من معطيات هذه التكنولوجيا التي

 طرح مزاياها الباحثون إلى حد فاق توضيح مفهومها.

6-    توصي الدراسة إدارات المصارف المبحوثة بضرورة تطبيق أساليب التجارة الإلكترونية.

7-    توصي الدراسة بإجراء مسح شامل لجميع المصارف التجارية في اليمن للوقوف على الصعوبات

 والمعوقات التي تواجه استخدام تكنولوجيا المعلومات في تطوير  الخدمات المصرفية المتكاملة.

8-    توصي الدراسة بإجراء مزيداً من الدارسات المتعمقة وإدخال متغيرات أخرى لم تتطرق إليها

 الدراسة الحالية.

 

 

 

 

 

 

   

الرئيسية | ادارة الاعمال | المحاسبة | الاحصاء و المعلوماتية | الادارة الصحية
جميع الحقوق محفوظة لكلية العلوم الادارية
تصميم و إستضافة MakeSolution